الشيخ أبو الفتوح الرازي
360
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
اين معنى اين بيتها بگفت . الا ابلغا همدان امّا لقيتها على النّأى لا يسلم عدوّ يعيبها لعمر ابيها انّ همدان يتّقى الا له و يقضي بالكتاب خطيبها و قوله * ( فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * ، در جاى خبر الَّذين است و تقدير آن است فهو مغفور له مرحوم فاعلموا ذلك . * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وَابْتَغُوا إِلَيْه الْوَسِيلَةَ ) * ، خداى تعالى در اين آيت مؤمنان را فرمود تا از او بترسند و از معاصى او اجتناب كنند و از محارم او دور باشند و در موجبات عقاب او خوض نكنند * ( وَابْتَغُوا إِلَيْه الْوَسِيلَةَ ) * و فرمود ايشان را تا طلب وسيله كنند وسيله چيزى باشد كه به او توسّل كنند و توصّل بكارى يقال توسّل اليه بكذا و توصّل و تسبّب و تذرّع ، قال الشّاعر ( 1 ) : اذا غفل الواشون ( 2 ) عدنا لوصله و عاد التّصافى بيننا و الوسائل و قال رؤبة ( 3 ) : و النّاس ان فضّلتهم فضايلا كلّ الينا يبتغى الوسائلا حسن بصرى گفت وسيله قربت باشد . زيد اسلم گفت وسيله محبّت باشد و معنى آن است كه تحبّبوا الى اللَّه ( 4 ) ، بعضى مفسّران گفتند معنى آن است : اتّقوا اللَّه ، از خداى بترسيد [ 386 - ر ] و ترس او را سبب ( 5 ) سازى ( 6 ) و سبب وسيله . بعضى دگر ( 7 ) گفتند توسّل ( 8 ) و تسبّب كنيد ( 9 ) به خداى به فعل طاعات و اجتناب معاصى و بعضى دگر گفتند توسّل به خداى تعالى به اجتناب محارم و مآثم . و باقر - عليه السّلام - گفت توسّل كنيد ( 10 ) به خداى به طلب رضاى او به آن كه به قضاى او رضا دهى ( 11 ) و بر بليّت او صبر كنى و در سبيل او جهاد كنى .
--> ( 2 - 1 ) . تب شعر . ( 3 ) . اساس ، مت : الوارشون ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 4 ) . اساس و ديگر نسخه بدلها : تجيبون الى اللَّه ، با توجّه به لت و فحواى كلام تصحيح شد . ( 5 ) . آج ، لت قربت . ( 6 ) . تب ، مر : سازيد . ( 7 ) . مر : ديگر / دگر . ( 8 ) . مر : توصل . ( 10 - 9 ) . آج ، لب ، لت : كنى / كنيد . ( 11 ) . تب ، مر : دهيد / دهى .